محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
45
نخب الذخائر في أحوال الجواهر
حبّات قلى مسحوقة ، ويغلى في مغرفة « 1 » حديد ، ثمّ ترفع المغرفة « 1 » عن النّار ، وتوضع في ماء « 2 » بارد ، ويدلك فيه بملح أندرانيّ « 3 »
--> جوانب المعدن . ومنه مصنوع من البول وغيره . وقد ذكر الكلمة صاحب مفاتيح العلوم وضبطها بكسر الأول ، وهو الصواب ، كترياق ، وتمثال ، لأنه اسم بخلاف المصادر فإنها تأتي بفتح أولها كتقتال وترحاب وتمثال . وهذا غير التمثال بكسر أوله ومعناه الصورة . واسم التنكار بالألمانية والانكليزية والفرنسية SPALT . يضبط الناسخ البورق وزان الرونق وهذا خطأ لأنه من مصطلح العوام المصريين ، والفصحآء ، لا يعرفونه . ( 1 ) ضبطها الناسخ وزان مدرسة . ومن المشهور ان اسم الآلة الوارد على مفعلة يكون دائما مسكور الأول ، إلا أن العوامّ تفتحه . ( 2 ) يكتبها الناسخ بلا همزة بعد الألف وكثيرا ما يهمل رسم المدة على الألف . ( 3 ) الملح الأندراني على ما في القاموس في مادة ( ن د ر ) : « غلط صوابه ذرآنيّ ، أي شديد البياض . » اه . وقال في ذرأ : « ملح ذرآنيّ ويحرّك : شديد البياض من الذرأة [ وهي الشيب أو أوّل بياضه في مقدم الرأس ] ولا تقل أنذرانيّ » انتهى . قال ناشر هذا الكتاب : وهذا تحكم في اللغة من بعض المتحذلقين . ولم ينبه على هذا الغلط صاحب لسان العرب في نذر . ولا في ندر ، بل في ذرأ ، إذ يقول : « وملح ذرآنيّ ، وذرآنيّ ، شديد البياض ، بتحريك الرآء وتسكينها ، والتثقيل [ أي تحريك الرآء ] أجود وما هو مأخوذ من الذرأة [ أي الشيب ] ولا تقل أنذرانيّ » اه . وهو كل ما ورد في التهذيب للأزهري ، ولم يزد عليه كلمة ابن منظور .